فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 566

إن أُسرتينِ عربيتين احتكرتا في ذراريِّهما مَهامَّ الخلافة العُظمى بضعة قرون، إلى أن سقط الإسلام بحكامه هؤلاء تحت وطأة التتار في بغداد، وتحت وطأة الصليبيِّين في الأندلس، بأيِّ منطقٍ وقع ذلك؟

إن دِينًا عالميَّ الشرائع والشعائر لا يحتمل هذا السَّفَه!

وجاء العثمانيون فقلَّدوا العرب!

ولماذا يكون عثمان التركيّ أقلَّ مِن حرب أو هاشم المَولودينَ في بَطحاء مكة؟

لقد بَقيَت هذه الغلطة حتى أنزَلَتْ لواءَ الخلافة عن الآستانة وحلَّت بالإسلام نكبةٌ هائلة مهينة. وأرى أن الروح القَبَلية عند العرب كانت مِن وراء هذا الانحدار كله، قديمِه وحديثه. وعلى العرب أن يَحترموا الإسلام، وليس على تعاليم الإسلام أن تَلِينَ للتقاليد العربية.

والعرب ـ مع بعض الأمم القديمة ـ كانوا يُؤخرون المرأة ويَضِيقون بالأنثى! كان الهنود يحكمون على الزوجة أن تَنتحر بعد وفاة زوجها! وكان عربٌ كثيرون يَئِدون البنت بعد ولادتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت