فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 613

فالمهم قضايا الاقتصاد هي أم قضايا السياسة، وقضايا السياسة هي أبو قضايا الحرب، والحرب هي بسبب قضايا الاقتصاد باختصار. فاليهود سيطروا علينا وعلى الأرض ماليًا وسيطروا على الإعلام.

هناك كتاب نسيت اسمه عن السيطرة اليهودية على وكالات الأنباء الدولية؛ رويترز، فرنس برس، إنتر برس، هوليوود بكل مؤسساتها، كل المؤسسات السنيمائية، كبار المخرجين، كبار الممثلين؛ تجد أن نسبة السيطرة اليهودية عالية لأنّها تعتمد على الأموال.

شريط واحد لمايكل جاكسون يكلف إنتاجه 150 مليون دولار، فلا يستطيع أن يمول هذه البهرجة إلا البنوك اليهودية، ولذلك يصبح واحد مثل مايكل جاكسون صوته مثل الديك أكبر مطرب في العالم، لأنه كل السيطرة لهم، فهم أنتجوها بـ 150 مليون ثم باعوها بسبعمائة مليون.

فكل قضايا الإعلام والتلفزيون والدشوش والقنوات الفضائية والستالايت الفضائي وهوليوود والمؤسسات الإعلامية والجرائد الكبرى؛ كلها مملوكة لليهود بنسبة لا تقل عن 75 - 98 %.

فإذا أرادوا أن يتحدَّثوا عن (شارلوك هولمز) تجد حتى الصغير يلبس قميصًا فيه (شارلوك هولمز) ، وكل الناس تتعلق به، لأن الإعلام (أكل مخّهم) .

فتجد حتى النساء والأطفال كلهم يعيشون على الإعلام، فتجد في كل الإعلام (كوكاكولا) ، ينزل على الملعب فيجد (كوكاكولا) ، وينظر لمارادونا فيجد (كوكاكولا) ، يطلع المكوك الفضائي (كوكاكولا) ، فالناس كلها تشرب (كوكاكولا) .

فبعد أن سيطروا على الأموال سيطروا على الإعلام، ثم سيطروا على ثالوث ثالث فسيطروا على العالم برمته، حيث تغلغلوا في المؤسسات الرسمية للدول الكبرى للنظام الدولي؛ الاتحاد السوفيتي، أمريكا، فرنسا، إنجلترا .. ، هناك دراسات أن نسبة اليهود في المؤسسات الحكومية السيادية الأمريكية مثل الكونجرس والأمن القومي، تصل إلى 70 - 90%.

نسبة اليهود في المجلس السوفيتي الأعلى 72%؛ فماركس يهودي ولينين يهودي وإنجلز يهودي. فالشيوعية تأسّست وقامت على اليهود. وكذلك تجدهم سيطروا على الأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن.

أنا كنت في فرنسا في 1983 - 1985 م، ففي هذه الفترة رفع اليهود شعارًا في حينه وهو بالفرنسي: (L an 2000 La France est juif) يعني (سنة 2000 م فرنسا يهودية) ، وفعلًا جاءت سنة 2000 م الآن وكان من نتائجهم ارتفاع نسبة اليهود في: رؤساء الدولة ورؤساء الوزراء والوزراء والأقل من الوزراء إلى الوزراء الفرعيين، يعني نسبة اليهود في فرنسا أعلى بكثير من أمريكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت