معسكرات على مستوى دولي يسمونها (معسكرات أطفال السلام) ، يأخذون 150 طفلًا يهوديًا، و 150 طفلًا عربيًا، ويعسكرون في البرازيل ويتعوَّدون على السلام وتطبيع العلاقات بين اليهود والنصارى والمسلمين.
يعني أفكار الشيطان تتفتَّق عمَّا لا يخطر على بال. فهناك مخططات للإفساد والتَّكفير المنظَّم من قِبل الحكومات، وهذا من مظاهر ذهاب الدين. وكل هذه المظاهر أسفرت عن غربة أهل الحق؛ فأصبح الذي يصلّي غريبًا، والذي يظهر بمظهر إسلامي أغرب، فأصبح من مظاهر ذهاب الدين قلة أهل الحق وغربتهم في المجتمع.
الآن من ذهاب الدين أيضًا استعلاء الكفرة، واستعلاء الفجرة، وإسناد الوظائف والوزارات والمديريات لكل شيطان مريد، وإبعاد هذه الوظائف في الجيش والشرطة وفي الوظائف السلطوية وغيرها عنا، فأخذها النصارى واليهود والفسقة والأحزاب في كل دولة.
حتى تجد في كل أمة أن أراذلها هم من يحكمونها، في كل بلد لا بد أن طبقة الفسقة هي التي تحكم معظم التجارة، ومعظم الأموال، حتى العلماء تجد أرذلهم هو من يمسك المساجد الكبيرة والخطابات، فأصبح هناك استعلاء لكل أهل الباطل، وانخفاض لأهل الحق، وهذا من مظاهر ذهاب الدين.
هذا حلَّ بالأمة الآن، وبلغ ذروته على أعتاب الألف الثالثة الميلادية.
ذهب الدين، لكن هل هناك دنيا؟
في أوروبا ذهب الدين لكن هناك دنيا، الناس تعيش مرفَّهة، سيارات، فيلات، بيوت، إذا انخفضت نسبة الدَّخل يخرجون في مظاهرات، فهناك رفاهية، فهل المسلمين ذهب دينهم وبقيت دنياهم؟ لا، ذهبت دنياهم كذلك، لا بقي لهم دين ولا دنيا.
فهناك مظاهر لذهاب الدنيا، نحن المسلمون صرنا كمثلٍ يقولونه عندنا:"مثل فقراء اليهود لا دين ولا دنيا"؛ يعني أنه يهودي ممسوخ في دينه، وممسوخ في دنياه، فأصبحت معظم شعوب الأمة الإسلامية في مثل هذا الحال.
ذهاب الدنيا أيضًا له مظاهر:
-أول مظاهر ذهاب الدنيا: ذهاب بيت المسلمين
وهو النفط والثروات الأساسية، -إن شاء الله سنتحدث عن هذا بالتفصيل-، لكن لنضرب مثالًا: أنه يخرج من السعودية فقط 10 مليون برميل نفط يوميًا، كلما أشرقت الشمس يخرج 10 مليون برميل، ويخرج من مجموع دول الجزيرة آل مكتوم وآل مكبوس 10 مليون أخرى، إذًا هناك 20 مليون برميل نفط يخرج يوميًا، فعلى السعر الطبيعي قبل أن يلعب به الأمريكان وهو