فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 613

-رحمة الله عليه- عمل تنظيمًا عسكريًا وجابه الدولة بخطّة جميلة جدًّا رواها الشيخ كشك -رحمه الله- في أحد أشرطته.

-وفي سنة 1973 م خرجت حركة الإكنجلار (Ekinciler) في تركيا وتعني الطليعة؛ فقمعته الحكومة وقمعته الحركة الإسلامية.

-في السبعينات (1975 م) قام تلاميذ الشيخ مروان حديد في سوريا مرّة ثانية.

-في الثمانينات (1981 م) قامت المحاولة الثانية في مصر.

-وقبل هذا في السبعينات (1971 م) قام في الجزائر مصطفى بويعلى -رحمة الله عليه- بالمحاولة الجهادية الأولى في الجزائر.

-وفي سنة (1980 م أو 1975 م) بدأت ظاهرة (الأفغان العرب) الشوط الأول أو المرحلة الأولى.

-في (1986 م) قامت ليبيا الأولى.

هذا مما أتذكره الآن من الذاكرة. هذا في بلاد العرب، وعلى مدى هذه السنوات كانت تقوم في بعض البلاد حركة يقوم بها اثنان أو ثلاثة، ولكنها ليست حركة رئيسية بل هي مبادرات جهادية فردية قد تصلنا وقد لا تصلنا، ولكن هذه أهم التجارب 1963 - 1990 م، ثم بعد هذا في التسعينات صارت قضايا البوسنة والشيشان، عمليات الإرهاب التي سنتحدث عنها، أفغانستان الثانية، ليبيا الثانية، الجزائر الثانية.

فحركات الجهاد في (1960 - 1999) م هي مدرسة قائمة بذاتها، وهذه المدرسة متمايزة تمامًا عن المدارس السياسية واللاسياسية ويُنكرون عليهم وهؤلاء يُنكرون عليهم، فكل مدرسة من هذه المدارس لها شيوخها ولها شعراؤها ولها مفكّروها ولها قصصها ولها مقاتلوها ولها أساتذتها ولها برلمانيها .. إلخ، كل مدرسة لها أصولها وليس لها علاقة بالأخرى، كلها تحت مسمى"الصحوة"ولكن كل واحدة متمايزة عن الأخرى، فتمايزت مدرسة الفكر الجهادي خلال أربعين سنة.

الصحوة الشاذة المنحرفة:

على هامش الخلاف الذي نشأ بين السياسيين والعسكريين نشأت أفكار شاذّة نتيجة الإحباط، وعلى رأس هذه الأفكار مدارس (التكفير والهجرة) ، -وهذا سأفرد له إن شاء الله شريطًا فيما بعد خارج (الكورس) لأنه مهمٌّ جدًّا-، حيث أصبح تيار التكفير هو الخيار الأساسي للاستخبارات الدولية لضرب الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت