فهرس الكتاب

الصفحة 556 من 613

أنا عشت في فرنسا عدة سنوات، إذا أراد رجل فرنسي أن يسب رجلًا فرنسيًا فكان يقول له:"يا يهودي!"؛ بسبب الأخلاق التي عندهم فيما بينهم، وفي تعاملاتهم مع الناس وباقي الأديان ومع المسلمين.

فالشاهد في الموضوع أنه يجب أن يكون هناك جو عام مُبغِض لهم، بالكتابة على الجدران وغيرها، وهناك كُتب مؤلَّفة في المقاومة المدنية، حتى هناك بعض المؤلفات الفلسطينية ودروس في تلك القضية في حروب المقاومة المدنية وغيرها ألفتها المنظمات.

فحرب العصابات يجب أن تكون على مستوى الأمة ويكون فيها كل البشر بدءًا من الدعاء عليهم، إلى شتمهم وسبهم في الشوارع، واضطرارهم إلى أضيق الطريق وإشعارهم بالاحتقار، ثم ضرب مصالحهم البسيطة من سيارات وبيوت ومحلات، حتى يأتي رجل إلى الفندق أو يطلب منك شيئًا، فتقول له: لا أبيعك؛ فهذا يساهم في دفع الاحتلال ويُشعر هذا الرجل أنه مبغوض.

ثم نؤجّج هذه الحالة فيكون هناك نخبة من شباب الأمة يجب أن نطرح لهم مناهج في التدريب، -وسأتكلم كيف يكون التدريب-، فنُوصل إلى الأمة معلومات عسكرية عن حروب العصابات؛ كيفية طبخ المتفجرات، كيفية صُنع العبوات، كيفية توقيتها، كيفية استخدام السلاح الأبيض، كيفية تخريب السيارات، وكيفية استهداف وتخريب هذه المصالح.

ويجب أن نُوصل إلى الأمة الأحكام الشرعية لهذا الإرهاب حتى لا يحصل شطط، فما الذي يحل من الدماء وما الذي يحرم؟، وننشر الفكر الذي يندّد بالعلماء المنافسين؛ الذي يضرب دعوة الحكومة.

فأعود وأذكّر بنظريتنا العسكرية:

أولًا: أنه على مدى السنوات القادمة يجب علينا أن نتمركز فيما تحت أيدينا من الأرض؛ وهي أفغانستان ووسط آسيا، وندافع عنها ونوسّعها فهذه إمارة.

ثانيًا: تحريض المناطق الصالحة لأن تكون جبهات، وعلى رأس هذا (وسط آسيا- اليمن- المغرب- الشام) ، فهذا مُهم جدًا أن نُحركه حتى يكون خطًا لضرب مصالح العدو، فانتهينا من الجبهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت