نحن قلنا أن هناك: أخطاء منهجية، أخطاء بنيوية، أخطاء في أسلوب العمل. الآن هناك أخطاء عامة لا تندرج تحت مسمَّى. ( ... ) .
هذا الفصل السابع بالإيجاز نقول: وصلنا فيه إلى أنه حصل عندنا في التيار الجهادي مشاكل وأخطاء عامة لا تندرج تحت التصنيف الأساسي للأخطاء الرئيسية المنهجية ثم البنيوية ثم أسلوب العمل، فأُعدّدها فقط دون شرح لأنها مفهومة حتى نوجز.
هذا من أمراض التيار، غياب العلماء الذين يقودونه ويشكّلون مراجع للناس. وهذا ذكرته في الأسباب الخارجية ولكنه من مشاكلنا التي يجب أن نجد لها حلًا.
ثانيًا: انخفاض مستوى العلم الشرعي عمومًا في القيادات والقواعد في التيار الجهادي.
هذه القاعدة لا يخرقها أنَّ هناك استثناءً من ثلاثة أو خمسة، ولكن كتيار تجد مستوى العلم الشرعي منخفضًا فيه عمومًا.
الأمر الثالث: انخفاض مستوى التربية العبادية والسلوكية والخُلقية.
مع الوقت أصبح مستوى العبادة منخفضًا، حتى أني أميّز ما بين المرحلة الأولى والمرحلة الأخيرة في أفغانستان، مستوى الناس ونوعية الناس التي جاءت، ومستوى الأفراد الذين ينتمون للجماعة الجهادية الفلانية قبل عشر سنين ومستوى الذين ينتمون إليها الآن. فهناك انخفاض مستوى التربية والأخلاق والعبادات، كانخفاض مستوى العلم الشرعي.
رابعًا: انخفاض عام في مستوى الوعي السياسي وفقه الواقع، عند القائد والمقود.
بدءًا من الذي لا يعلم أن الخميني مات، وانتهاءً بقيادات لا تستطيع أن تقرأ خبرًا وتفهم أبعاده السياسية حتى تضع على أساسه مخططًا. فهناك جهل في فقه الواقع.
خامسًا: اقتصار الإعداد على النواحي العسكرية التدريبية وبصورة منخفضة.