فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 613

سأمر معكم على الفهرس:

-شرح العنوان.

-الفصل الأول: واقع المسلمين اليوم؛ واقع الأمة، واقع الصحوة، واقع المجاهدين.

-الفصل الثاني: ما حكم الله في هذا الواقع؟ استعراض للأدلة الشرعية.

-الفصل الثالث: مسار الصراع من قابيل إلى كلينتون.

كان في الأرض أربعة أشخاص؛ قابيل وأبوه وأمه وأخوه، فضاقت عليه الأرض بأخيه {قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ} [1] ، {فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ} [2] ، واحد صالح فالآخر انزعج من كونه صالحًا.

* [3] فقابيل أول شيء عمله: قال لأخيه: (لأقتلنَّك) ، ثم جاء الكفار على مدى صراعات الأنبياء: (لأقتلنَّك) أو (لنخرجنَّكم من أرضنا) ، ثم جاء القرآن يُثبت القضية: {لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ} [4] ، هذا هو الحل الوحيد عنده إما أن يقتلك أو يسجنك أو يشرّدك، وقضية التشريد هذه رحمة والآن لم تعد واردة، الآن كلينتون لا يقبل بالتَّشريد ولا بالإخراج بل يقبل بالقتل فقط، نفس شعار قابيل من قبل.

فهذا المسار مسار تاريخي، وهو الجزء الأول من سلسلة البحث، كل الصِّراعات التي نعيشها الآن لها جذور تمتد إلى سيدنا نوح -عليه السلام-، شرعيًا وسياسيًا وعسكريًا، نفس المشكلة.

صراعنا الآن نفس صراع سيدنا موسى مع فرعون؛ نفس الأطراف: فرعون، سحرة وكهنة، علماء، بابا، ثم جماعة: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [5] ؛ الأعوان والجيش والشرط والأمن الدولي. في الطرف الثاني سيدنا موسى ومعه قلة. والأمة تتفرَّج: {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} [6] ، نفس الأطراف، نفس الصراع يتكرَّر بنفس الصورة.

فحتى تفهموا ماذا يحدث معنا الآن، وجدت أن هناك جهالة في كثير من الأمور اللازمة للمجاهد حتى يجاهد، منها ومن أهمها: الجهالة بالتاريخ. عنده جهالة بتاريخ نفسه؛ هو في

(1) سورة المائدة، الآية 27.

(2) سورة المائدة، الآية 27.

(3) بداية تفريغ الملف الثاني.

(4) سورة الأنفال، الآية 30.

(5) سورة طه، الآية 71.

(6) سورة الشعراء، الآية 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت