فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 613

-السبب الذي من عندنا: أن حركات الجهاد هدّدت المرتدّين.

-السبب الذي من عند اليهود: هو اقتراب قيام إسرائيل فيقتضي هذا وجود جنود نصارى.

-السبب النصراني: هو انهيار النظام الاقتصادي العالمي فيقتضي هذا احتلال الموارد ومنابع النفط.

فلم تمرَّ عشرون سنة على نهاية الحملة الصليبية الثانية في سنة 1970 م حتى جاءت الحملة الصليبية الثالثة سنة 1990 م.

معادلات الصراع في الحملات الصليبية الثالثة:

وهنا يا شباب افتحوا أدمغتكم جيدًا، وأرجو من بعض المشايخ وطلبة العلم الذين تحمَّلوا أن يسمعوا هذه الأشرطة إلى مستوى الشريط العاشر أو التاسع الذي نحن فيه أن يفتحوا مخَّهم ليسمعوا هذا الكلام جيدًا ..

معادلة الصراع في الحملة الصليبية الأخيرة أصبحت كالتالي:

أمة اليهود + أمة الصليب + حكام مرتدين وأعوانهم + طائفة المنافقين من العلماء والفاسدين من أبناء الصحوة الإسلامية × المجاهدين أفرادًا وجماعات = خرجت الأمة من المعركة، فسدت الصحوة أو كادت ودخلت في النظام الدولي، انهزم المجاهدون وحُصروا وطُوردوا ..

شوارزكوف كتب في مذكراته:"اكتشفت في آخر الحرب أنَّنا نقاتل لصالح إسرائيل"، فلم تقم كل هذه الحملة إلا من أجل إسرائيل، فأصبحت إسرائيل تتحكَّم في الأمم المتحدة، وتتحكَّم في البنوك، وتتحكَّم في الحكومات، وتتحكَّم الكرة الأرضية، فأصبحت هي التي تقود الحملة. وأصبحت الحملة الصليبية حملة صليبية بقيادة اليهود ..

* [1] فهذا الكلام مهمّ جدًا لفهم نظرية المواجهة التي نطرحها للتيار الجهادي حتى يتبّاها في المواجهة، فمعادلة فلسفة الصراع ومعادلة المواجهة في الحملات الصليبية الثالثة المعلنة عام 1990 م؛ أصبح أطرافها كالتالي:

(1) بداية تفريغ الملف التاسع عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت