فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 613

-أمة اليهود تقود الحملات وتشترك فيها عسكريًا.

-بالإضافة لأمة الصليب تمثّل الجسد الأساسي العسكري للحملات وتأتمر بأمر اليهود وقيادات النصارى.

-بالإضافة لأمّة المرتدين الذين شاركوا بجيوشهم في المعارك عمليًا.

-ولكن ظهرت طائفة جديدة، هي طائفة المنافقين ..

في المعادلة السابقة ظهرت طائفة المرتدين التي أخرجت الأمة من المواجهة فبقيت الصَّحوة، وهنا ظهرت (طائفة المنافقين) الذين حكموا على المرتدين بأنهم مؤمنون، وحكموا على اليهود والنصارى بأنهم أصدقاء مستأمنون، وحكوا على من جاهدهم بأنهم خوارج وبغاة وتكفيريون ومفسدون ..

فظهور هذه الفئة أخرج الصحوة من المواجهة، فلم يبقَ في المواجهة إلّا تيار وجماعات وأفراد الجهاد المسلَّح، فانخفضت المواجهة من آلاف إلى مئات الأشخاص.

فهمتم المصيبة التي حصلت؟!

دخل مليون جندي للجزيرة لم يُضربوا حتى بحذاء!، ولا أريد أن أذكر لكم كيف رحّبوا بهم ترحيبًا، وهنا أشياء مخزية لا نريد ذكرها ولكن ذكر المؤرّخون أسوأ منها في حالات سابقة، انتشرت الدعارة وانتشر التبشير وانتشر التنصير ..

وخرج الكويتيون يذبحون الفلسطينيين لأنهم وقفوا مع صدام حسين، فهتكوا أعراضهم وشرّدوا رجالهم وقطعوا أرزاقهم، وخرجت بعض بنات الكويت ليستقبلوا القوات الأمريكية وهم يرفعون العلم الأمريكي على رؤوسهم، ومعهم أوراق ليوقّع عليها الجندي الأمريكي، فبعض الفتيات لم يجدن دفترًا ليوقعوا لهم عليه، فخلعت ثيابها حتى يوقع لها على صدرها!.

هذا أمر يستحي الإنسان أن يقوله ولكنه حصل، رحَّبت الأمّة بالجنود المحتلّين ترحيبًا شديدًا، ولم يقاوم أحد، والآن الاحتلال له عشرة سنوات، وأنا أتحدث بكلام خطير صريح، يمكن أن يُضرب عنق الإنسان بهذا الكلام ولكن هذا الكلام حصل.

الآن مرَّت عشرة سنوات (1990 - 1999) م من الاحتلال؛ فما هي حصيلة خسائر الأمريكان فيها؟

انفجار الرياض كان فيه 4 قتلى، انفجار الخُبر 19 قتيلًا، يعني 23 قتيلًا أمريكيًا خلال عشرة سنوات!، وهم يربحون من الجزيرة في اليوم الواحد مليار دولار، فهل سمعتم أن دولة محتلة تأخذ مليار دولار في اليوم، يعني في السنة 360 مليار دولار، وفي العشر سنوات ثلاث آلاف وستمائة مليار دولار، ولا تُقدِّم 23 قتيلًا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت