فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 613

سادسًا: نظرية التدريب العسكري.

سابعًا وأخيرًا: نظرية التنظيم، كيف يكون التنظيم، كيف سنعبئ أمة بطولها وعرضها. نحن نطرح إلغاء أسلوب عمل التنظيمات بالطريقة التي كانت عليها وليس إلغاء التنظيمات، ممكن التنظيمات تبقى ولكن بأسلوب عمل غير الذي تبنَّته.

هذه نظريتنا في العمل، وكما ترى أنها مطروحة لنا ومطروحة للأمة ومطروحة للتنظيمات، هي ليست نظرية خاصة لجماعة أو لحزب، لأننا ننوي أن ننتقل من فلسفة الجماعة والحزب إلى الأمة.

هذه النظرية سنحاول أن نعمل بها نحن، وتستطيع أي جماعة أن تعمل بها، يستطيع أي تنظيم أن يصلح نفسه على أساسها، إذا أراد أن يأخذ منها الحلول ويصلح نفسه بما يناسبه على أساسها.

فنبدأ الآن من الفرق بين النظريّة (النظريّة) والنظريّة (العمليّة) .

هذا الكلام سبق وطرحته بإيجاز في كتاب (التجربة السورية) في 1987 قبل 12 سنة، وطُبع سنة 1990، لأريكم أن الكلام الذي نقوله الآن قديم ولكن ما كان مفتوحًا وما كانت النفوس مفتوحة حتى تتقبله، لأن الأزمة ما كانت قد وصلت إلى القعر. فأعتقد أن الوقت الآن مناسب، فسأرجع أقرأه بذاته، أقرأ عليكم مقطعًا فقط من كتاب (التجربة السورية) قرابة نصف صفحة.

طبعًا للتعريف كتاب (التجربة السورية) كبير ولكن أهم ما فيه خمسون صفحة، تبدأ في الصفحة 426، وهناك عنوان اسمه (أفكار ونظريات عملية مستفادة من دروس التجربة) نقصد التجربة السورية، ماذا نستفيد من التجربة السورية حتى نحن نتعلم في سوريا، والحمد لله لا أحد استفاد ولا أحد تعلّم .. !!

وماذا ممكن أن تتعلم منا تنظيمات جهادية أخرى، كان الذي استفاد وتعلّم قليل جدًّا، وتكرّرت نفس الأخطاء التي حصلت في سوريا في كل الأمكنة الأخرى، ودُفع فيها نفس الثمن الذي دُفع في سوريا، ولا أحد يريد أن يستفيد!.

فهناك عنوان في [صفحة 427] اسمه: (بين النظرية المجرّدة والطرح المستخرج من التجربة) ؛ مقارنة بين النظرية المجرّدة، مثلًا الشيخ فلان الفلاني جزاه الله خيرًا من كبار الدعاة جالس في السعودية، في غرفة مكيَّفة، على طاولة موبيليا فخمة، بجانبه الأوراق والكمبيوتر، وعنده بعض الإخوة يخرّجون له الأحاديث والبعض يستخرجون الآيات، فعنده طاقم كتابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت