فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 613

فنحن الآن مع الفصل الثامن وعنوانه: (طريقة جديدة للمواجهة تفرض نفسها ما بعد 2000) .

تصوّر أن كل المرحلة الماضية كانت صراع نخب؛ نخبة في مصر، نخبة في الشام، نخبة في الجزيرة، نخبة في اليمن. وهذا كان أحد أهم أسباب الانهيار، والصحيح كما حصل في الحملة الثانية والأولى أن الأمة كلها هي التي تقاوم، فقلنا نحن في حالة صائل، فهذا الصائل يفرِض الطريقة الجديدة وهي (مقاومة إسلامية عالمية) .

يجب أن تحصل عندنا عملية مقاومة لكامل الصائل الذي هو اليهود والنصارى والمرتدون تحت مسمى الإسلام، فتكون إسلامية عالمية بمعنى على مستوى الأمة بصرف النظر عن الأقوام والأجناس والألوان والحلول التي كانت مطروحة.

هذا الفصل نبتدئه تحت عناوين رئيسية:

أول شيء تعريف بسيط للنظرية، أو بالأحرى الفرق بين (النظرية النظريَّة) و (النظرية العمليَّة) .

نحن الآن نطرح نظرية للعمل وأنه ينبغي أن نعمل هكذا، وكان الغلط هكذا. هذه النظرية هي نظرية عملية وسنثبت أنها نظرية عملية وليست نظرية محضة ليست مرتبطة بالعمل.

بعد ذلك: الصواب ينبثق من إصلاح الخطأ؛ مجموع الأخطاء يؤدّي إلى الفشل فمجموع الصوابات يؤدّي إلى المخرج أو الحل، فسوف نقارن من خلال الاستعراض الذي استعرضناه كل مشكلة وحلها فنخرج بنظرية جديدة، هذه النظرية نخرج بها في سبعة مجالات، ومجموع الصواب يعطي الحل.

ثم ننتقل إلى النظرية الجديدة وهي أن ننزل بالأمة إلى المقاومة، حتى تكون نظرية متكاملة تحلّ الأشياء الأساسية يجب أن تحتوي على عناصر:

أولًا: نظرية المواجهة وفلسفة الصراع. يعني تحت أي فكرة نريد أن نتحرّك؟ ما الفكرة التي يقوم عليها عملنا؟

ثانيًا: النظرية العسكرية، كيف نتحرّك.

ثالثًا: نظرية التربية، كيف سنربي.

رابعًا: نظرية الإعلام والتحريض.

خامسًا: نظرية التمويل، من أين يأتي المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت