فكادت تكون المعركة هكذا لولا أن الله -سبحانه وتعالى- قيَّض قضية الطالبان التي لا نريد أن ندخل في تفاصيلها وتفاصيل أفغانستان الآن، فهي تحتاج لبحث مستقل.
هذا كان خلاصة ما ذكرناه البارحة فرجعت وأعدته حتى تركّزوا، لأن هذا (النظام العالمي الحديث) هو الذي أفرز (النظام العالمي الجديد) ، فهذا هو الملخَّص للتذكرة وللإخوة الذين حضروا الآن.