من 1984 إلى التسعينيات أحداث أفغانستان الأولى. طبعًا هذه على الهامش لأنها جبهة وليست داخلة في نظام التنظيمات. ولكن التنظيمات الجهادية جاءت إلى هنا، ولذلك سجَّلتها، يعني قامت المحاولة الجهادية في أفغانستان.
في 1989 حدثت في ليبيا المحاولة الأولى.
وهكذا وصولًا إلى 1990 م حيث حدثت في الجزائر المحاولة الثانية.
1992 م في ليبيا حصلت المحاولة الثانية.
وهكذا تسلّسلت الأمور إلى أن دخلت البوسنة وكذا إلى آخره.
التنظيمات الجهادية عملت كتنظيمات في هذه القضايا. فلاحظ من 1963 إلى 1999 تجارب تكرّرت كثيرًا، كلها أحسن مسمى لها أنها (تنظيمات قطرية هرمية سرية) .
هذه الطريقة الأولى التي عمل فيها معظم الناس، حتى في تركستان في سنة 79 تركستان الشرقية قام فيها تنظيم حزب إسلامي تركستان وواجه حكومة الصين في مقاطعة محدودة في تركستان باسم تنظيم محدود.
وهناك تجارب كثيرة لم أذكرها؛ حصلت في الأردن محاولات، وأي بلد حصلت فيها محاولات ولكن صغيرة وما وصلت أن تكون ثورة أو قضية تُسجّل ولكن حصلت محاولات تنظيمية.
هذا كان الأسلوب رقم واحد تنظيمات.
الأسلوب الثاني: جبهات مفتوحة؛ جبهات مفتوحة حصل فيها القتال متعدِّد الجنسيات في قضية أممية، يعني على مستوى أمة الإسلام.
وأشهر هذه القضايا ثلاثة في هذا الوقت وهي: أفغانستان، البوسنة، الشيشان. هذه أبرز ثلاثة. وعلى هامشها: بورما، الفلبّين، أريتيريا إلى آخره.
المتميّز في هذه الطريقة أنها جبهة خط، خط مقابل خط، مسلمون مقابل كفار. خط مفتوح مُعلن، جبهة مُعلنة، حرب نظامية، سواء عصابات أو جبهات أو غيره، ولكن نحن هنا علنًا وأنتم هنا علنًا. هذا الأسلوب الثاني.
الأسلوب الثالث: بعض شباب المسلمين عمل بالإرهاب الفردي، ممّا نتذكّره من هذا؛ سيد نصير قتل كاهانا، سليمان خاطر قتل يهودًا على حدود مصر، الدقامسة أخيرًا في الأردن قتل يهوديين، لوحده لم يُكلّفه أحد أو تنظيم، هو (ثار دمُّه) وقتلهم. وكما ذكرت لكم شيخ مغربي قتل عشرة فرنسيين لوحده، رمزي يوسف عمل مجموعة كوماندوز وليست تنظيمًا، من أجل عمليات محددة، فضرب في نيويورك.