فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 613

في بانكوك أو مدينة أخرى في المنطقة بجانبها، فركعت السعودية، فطلبوا الإفراج عن السجناء وأعطوهم حقوقًا إلى آخره، صار اتفاق بين الشيعة والقضايا وقفت، ففدوا الشيعة في كل السعودية بأربع عمليات ارهابية لا تكلف شيئًا.

فهذا الإرهاب الذي نتكلم عنه هو حماية للجبهة، وهو مصدر للتمويل كما سنتكلم في نظرية التمويل؛ الإرهاب مصدر للتمويل أصلًا، وهو قطع ليد الخصم في المنطقة، ثم العمل على تدمير مقوّمات واقتصاد الغرب، والذي قلنا هو نهب الثروات وبيع المنتوجات.

إذا وقف إمداد النفط فقط لكان أمر ضخم جدًا، يمر أنبوب غاز فقط من الجزائر للمغرب، فهم رأوا أنها ستصير أصولية إسلامية في الجزائر فسحبوه من وسط صحراء الجزائر للمغرب ...

* [1] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، نتابع الحديث عن النظرية العسكرية.

نحن كنّا وصلنا إلى إلغاء أسلوب التنظيمات وعدم العمل به بعد 1999 م، وأنّه أسلوب استُهلك، وبقي أسلوب الجبهات وهي الأساس، وشرحنا وبيّنا تفاصيله وما هي شروط إقامة جبهة، وأين تقع أفضل الجبهات التي يمكن أن يصير فيها عمل ..

فالمناطق التي تصلح كجبهات في العالم الإسلامي: أولًا أفغانستان التي نحن مُتمركزون فيها، ثم منطقة وسط آسيا، ثم اليمن والجزيرة، ثم المغرب، ثم منطقة الشام وكردستان، ثم القفقاس حتى تركيا، ثم القرن الإفريقي.

هذه هي المناطق التي تتوفر فيها شروط الجغرافيا والسكان والكثافة البشرية والتسليح ثم القضية. طبعًا تتفاوت هذه الجبهات التي ذكرتها؛ فهناك جبهات جاهزة مثل أفغانستان، فهي جاهزة وهي بيد المسلمين، ومنطقة وسط آسيا هي تقريبًا جاهزة للعمل، واليمن جاهزة تحتاج فقط أن يرسل لها الله تعالى بعض المشائخ والعلماء، فكل شيء موجود في اليمن إلّا القيادة. وظروف المغرب جاهزة ولكن تحتاج إلى طليعة تتصدّى لطرح هذه المسألة، وهناك بعض البلاد تحتاج إلى تجهيز مثل بلاد الشام، ما زال مبكّر جدًا حتى يكون فيها جبهة، ومنطقة القفقاس فيها عمل ويمكن أن تعزو منطقة تركيا.

قلنا العلاقة بين الجبهات والإرهاب: أن الجبهات هي خطّ خلفي للإرهاب، يعني الجبهات تُوفّر وجود الرموز والقيادات، لأنّهم لا يستطيعون أن يتواجدوا في المناطق المُسيطر عليها من

(1) بداية تفريغ الملف السادس والثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت