فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 613

وأنا سأكتب هذا بالتفصيل في الكتاب من الإرهاب للأموال للعمليات، فكل مجموعة تريد أن تعمل لا يلزمها شيء خارج هذا الكتاب، وكنت أريد أن أسميه (الجامع لأحكام الإرهاب) .. [1] ( ... ) .

والشاهد في الموضوع بالنسبة للتمويل؛ أن المجموعة تُرسل مائتين إلى بيت المال المركزي للفريق، وتقسِّم الباقي بين الذي اشتغل والذي لم يشتغل، فهذا أمر يكون بالاتفاق بيننا، من يريد ومن لا يريد بخصوص موضوع الغنائم.

إذا رجعت الغنائم وأصبحنا نغزو خارج أفغانستان تُقسَّم أربعة أخماس الغنائم، والغنائم ليست أمرًا بسيطًا، الذين دخلوا خوست وجدوا أنّ البنك المركزي لم يفرّغ بعد، دخل رجل بعربة جيب إلى البنك المركزي وخرج بها مُحمَّلة بالأموال!، وهناك من غنِم مدافع، وهناك من غنِم قلعة، فتقاسمت الأحزاب الغنائم على شريعة القبائل ..

* [2] .. فالنظرية تقوم على الغنيمة وتطوير المركز، والمركز يعود لتمويل الإطار، وليس نظام الخط الأحادي، لأنه بهذه الطريقة لا يعود أحد يتحكَّم في المصارف. أما بيت المال نفسه فهو خاضع لأمير السريّة، وهو فقط 20%.

وأمير السرية كما سنقترح سيكون لديه شورى؛ سواء كانت ملزمة أو غير ملزمة حسب الاتّفاق، فهو يتصرّف في العشرين بالمائة فقط، أما حقوق الناس فقد أخذوها قبل التَّصرف فيها، فهم مكتفون ماديًا عن أمير السرية.

وكما سنشرح في الطريقة التنظيمية هي عملية فرط للخلايا، يجب أن يحاول الأمير أن تنفصل السرايا، كل من لديه ثلاث أو أربع سرايا يُدربها على ذلك؛ عكس التنظيمات التي كلما تحصد تجمع السرايا، أما نظريتنا فهي كل ما تحصد تصرف حتى لا يكون هناك تنظيم هرمي. وهذا عن نظرية التمويل.

(1) انقطاع في الصوت.

(2) بداية تفريغ الملف التاسع والثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت