فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 613

المرتدين، فندعمها ونساعدها، فبدل أن تذهب مجموعة إلى (بغرام) نرسلها إلى جبال اليمن لتساعد على تحديث وسائل عملهم.

والذي يذهب إلى اليمن ليس تنظيمًا مستقلًا، بل يعمل بإمرة الناس الذين يشتغلون في اليمن، والذي في أفغانستان يعمل في إمرة طالبان، والذي في وسط آسيا يعمل عسكريًا بإمرة الناس الذين في وسط آسيا، ولكن هو توجيهيًا وفكريًا ينتمي إلى مدرستنا، أما حركيًا فعندما يتحرّك هناك يتحرّك بالتعاون والتنسيق مع هؤلاء الناس، فهذا وجودهم في الجبهات.

لكن الذي على عاتقنا نحن والمشروع الذي أريد أن أتبناه أنا وأدعو إليه هو الحلقة الثانية مما دعا إليه الشيخ عبد الله عزام -رحمة الله عليه-؛ وهو قتال اليهود في أكناف بيت المقدس، وقتال النصيرية في الشام. فكل جماعة لها مشروع فنحن مشروعنا المركزي هو قتال اليهود في الشام. ولكن إلى أن نصل إلى هناك لا نقول"نترك القتال حتى نصل لليهود في الشام والنصيرية"!.

الشام تحكمها الطوائف؛ أهل السنة في الشام مجموعة عزلاء عددهم يقترب من خمسة وثلاثين مليون نسمة بمجموع دولهم، يحكمهم أولًا: اليهود في إسرائيل؛ يحكمون مركزيًا في فلسطين ويحكمون باقي البلاد الأخرى بالتطبيع، وعددهم ستة مليون.

ثانيًا: في القوة والسلاح النصيرية؛ يحكمون سوريا ولبنان، وتأثيرهم على الدول المجاورة كبير، وللأسف الشديد عددهم في سوريا 2 مليون من أصل 16 مليون.

الطائفة الثالثة: هم النصارى خاصة في لبنان، فنصارى لبنان وسوريا والأردن والمنطقة كلها نحو 4 مليون على الأكثر. ثم بعدهم الشيعة في لبنان. ثم بعدهم الدُّروز في لبنان وفي شمال الأردن.

هذه الطوائف الخمسة كلها طوائف مسلَّحة، وكلها وراؤها دعم أجنبي، وكلها لها مخطط استعماري في المنطقة، الذي ليس مرتبطًا بفرنسا مرتبط بإنجلترا، والذي لا يرتبط بإنجلترا يرتبط بروسيا أو إيران.

فهذه البلاد محتلَّة وفيها صائل، وهذا الصائل هو نفسه الصائل الدولي؛ يهود، صليبيون، مرتدون. والمنطقة جاهزة بترتيب معيَّن لا نذكره في التسجيل؛ فيمكن أن يُحيى فيها جهاد يبدأ بترتيب معين ويمكن أن يصل إلى جبهة أو عدة جبهات وخطوط. فهذا يجب نتبنَّاه ونعمل عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت