فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 346

قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ⁽١⁾ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي بُحَيْرَةٍ يُجْمَعُ فِيهَا السَّمَكُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ: ( أَنْ نُؤَاجِرَهَا ) ⁽٢⁾ فَكَتَبَ أَنِ افْعَلُوا.

٢٠١ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: طَلَبْتُ إِلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهُ عَنْ بَيْعِ صَيْدِ الآجَامِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنْ لَا بَأْسَ بِهِ، وَسَمَّاهُ الْحُبُسُ⁽٣⁾.

٢٠٢ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا اشْتَرَيْتَهُ صَيْدًا مَحْصُورًا وَرَأَيْتَ بَعْضَهُ فَلَا بَأْسَ.

٢٠٣ - قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى ( أَجَمَةِ بُرْسٍ ) ⁽٤⁾ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَكَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا فِي قِطْعَةِ أَدَمٍ؛ وَإِنَّمَا دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ عَلَى مُعَامَلَةِ عَلَى قَصَبِهَا⁽٥⁾.

٢٠٤ - أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ⁽٦⁾، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ⁽٧⁾.

--------------------

(١) في ( أ ، ز ) : « عمر بن الخطاب » . وهو سبق قلم. وقد تولى ابن الزناد - وهو عبد الله بن ذكوان - بعض أمور بني أمية، كان كاتبًا لأمير الكوفة من قبل عمر بن عبد العزيز، وهو عبد الحميد بن عبد الرحمن. انظر: تاريخ الطبري ( ٦ / ٥٥٤ ) .

(٢) كذا في ( أ ) ، وفي غيرها: « أنؤاجرها؟ » .

(٣) الحبس بضمتين: جمع حبيس، يعني السمك المحبوس.

(٤) أجمة برس: ناحية من أرض بابل، فيها هوة بعيدة القعر. انظر: مراصد الاطلاع ( ١ / ٣٢ ) . وتاج العروس، مادة « أجم » .

(٥) انظر: الخراج ليحيى بن آدم ( ص ٣١ ) .

(٦) كذا في ( أ ، ب ) وقد ورد في ( ز ، ط ) ، وتحت كلمة « الثقة » من ( ب ) : « ابن أبي ليلى » .

(٧) أخرجه مسلم، عن أبي هريرة في كتاب البيوع ( ٥ / ٣ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت