٤٧٤ - وَإِذَا رَجَعَ يَقُولُ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» ⁽١⁾ ٤٧٥ - فَإِذَا وَصَلَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ: «تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا، لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا» ⁽٢⁾. قال أبو يُوسُفَ: حَدَّثَنِي بِذَلِكَ سِمَاكٌ⁽٣⁾، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٤٧٦ - ( وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ⁽٤⁾ يُوصِي أُمَرَاءَ الْأَجْنَادِ إِذَا وَجَّهَهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَبِمَنْ مَعَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، وَيَقُولُ: «اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، اغْزُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً، وَلَا وَلِيدًا» ⁽٥⁾. ٤٧٧ - وَحَدَّثَنِي أَبُو جَنَابٍ⁽٦⁾، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ⁽٧⁾ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، (أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ) ⁽٨⁾، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ كَانَ إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَيْشٌ⁽٩⁾، بَعَثَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ؛ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَيْشٌ، فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ سَلَمَةَ بْنَ قَيْسٍ فَقَالَ: «سِرْ بِسْمِ اللَّهِ، تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُوهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: ادْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ؛ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَاخْتَارُوا
--------------------
(١) البخاري، كتاب الحج، باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو (٣/ ٨، ٩١) . ومسلم، كتاب الحج، باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره (٤/ ١٠٥) . وانظر التعليق المتقدم.
(٢) مسند الإمام أحمد (١/ ٢٥٦) . والحوب: الإثم.
(٣) كذا في (أ) . وفي غيرها: «حدثني بذلك منهال» . فأما سماك فهو ابن حرب روى عن عكرمة. انظر: التهذيب (٤/ ٢٣٢، ٢٣٣) .
(٤) ما بين القوسين عن (أ، ب) . ومكانه في (ز، ط) : «أنه كان» . فيكون مما رواه عن سماك وفيه اضطراب.
(٥) مسلم، كتاب الجهاد، باب تأمير الأمراء على البعوث (٥/ ٣٩) . وبذل المجهود، كتاب الجهاد، باب في دعاء المشركين (١٢/ ١٢٠) . والموطأ، كتاب الجهاد، باب النهي عن قتل النساء والوالدان في الغزو (ص ٢٧٨) . وابن ماجه، كتاب الجهاد، باب وصية الإمام (ص ٩٥٣) . وتحفة الأحوذي، أبواب السير، باب ما جاء في وصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في القتال (٥/ ٢٤٢، ٢٤٥) .
(٦) أبو جناب: يحيى بن أبي حية الكلبي الكوفي. مترجم في التهذيب (١١/ ٢٠١) .
(٧) أبو المحجل: رديني بن مرة. طبقات ابن سعد (٦/ ٢٢٦) .
(٨) ليس في (أ) . ويبدو أنه قد ضرب عليه في (ب) .
(٩) بعده في (ز، ط) ، وهامش (ب) : «من أهل الإيمان» .