في حِفْظِهَا والقِيامِ بِهَا؛ فَيُجْرِي عَلَيْهِم من الرِّزْقِ بِقَدْرِ مَا يَحْتَمِلُ مَا هُمْ فِيهِ، لَا يُجْحِفُ بِالْوَارِثِ فَيَذْهَبُ بِهِ، وَتَأْكُلُهُ الْأُمَنَاءُ وَالْوُكَلَاءُ، وَيَبْقَى الْوَارِثُ هَالِكًا، وَمَا أَظُنُّ كَثِيرًا مِنَ الْقُضَاةِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - يُبَالِي مَا صَنَعَ، وَكَيْفَمَا عَمِلَ، وَلَا يُبَالِي أَكْثَرُ مَنْ مَعَهُمْ ( أَنْ يَفْتَقِرَ الْيَتِيمُ، وَيَهْلِكَ )⁽١⁾ الْوَارِثُ إِلَّا مَنْ وَفَّقَ اللَّهُ مِنْهُمْ.
--------------------
(١) كذا في ( أ ) . وفي غيرها: « يفقروا اليتيم ويهلكوا » .