فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 346

لِي جِيرَةٌ مِنَ الرُّومِ بِفَلَسْطِينَ، لَهُمْ قَرْيَةٌ يُقَالُ لَهَا: حَبْرَى⁽١⁾، وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا: عَيْنُونُ⁽٢⁾، إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ الشَّامَ فَهَبْهُمَا لِي، فَقَالَ: «هُمَا لَكَ» ، قَالَ: فَاكْتُبْ لِي بِذَلِكَ⁽٣⁾: فَكَتَبَ لَهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِتَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ أَنَّ لَهُ قَرْيَةَ حَبْرَى وَبَيْتَ عَيْنُونَ، قَرْيَتَهَا كُلَّهَا وَسَهْلَهَا وَجَبَلَهَا وَمَاؤُهَا وَحَرْثُهَا⁽٤⁾ وَأَنْبَاطَهَا⁽٥⁾ وَبَقَرُهَا، وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ، لَا يُحَاقُّهُ فِيهَا أَحَدٌ، (وَلَا يُلْحِدُ⁽٦⁾ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ) ⁽٧⁾ بِظُلْمٍ، (فَمَنْ ظَلَمَ وَأَخَذَ مِنْهُمْ) ⁽٨⁾ شَيْئًا، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». وَكَتَبَ عَلِيٌّ⁽٩⁾: (فَلَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ) ⁽١٠⁾ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا نُسْخَتُهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ «هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي اسْتُخْلِفَ فِي الأَرْضِ، كَتَبَهُ لِلدَّارِيِّينَ (أَنْ لَا يُفْسَدَ عَلَيْهِمْ مَا بِيَدِهِمْ) ⁽١١⁾ مِنْ قَرْيَةِ حَبْرَى وَعَيْنُونَ، فَمَنْ كَانَ يَسْمَعُ وَيُطِيعُ اللَّهَ

--------------------

(١) في (ب) «جبرين» . وفي (ز، ط) : «جبرون» ... وحبرى - ويقال: حبرون -: اسم القرية التي بها قبر إبراهيم الخليل الـله قرب بيت المقدس، وغلب على اسمها الخليل. انظر: مراصد الاطلاع (١/ ٣٧٦) . وضوء الساري في معرفة خبر تميم الداري (ص ٥٦) .

(٢) في (ز) : «بيت عينون» . وعينون: من قرى بيت المقدس.

(٣) في (ز، ط) : «فاكتب لي بذلك كتابًا. قال: فكتب..» .

(٤) في ضوء الساري (ص ٧١) ، وصبح الأعشى (١٣/ ١٢١) : «وحرثها» .

(٥) الأنباط: جمع نبط - بفتحتين -: قوم ساميون كانت لهم دولة في شبه الجزيرة العربية ويراد بهم هنا من يقومون على زراعة الأرض منهم.

(٦) في (ز، ط) : «ولا يلجهما» . ونحوه في ضوء الساري وصبح الأعشى. «ولا يلجها» . والإلحاد: الميل. ونحوه قوله تعالى في سورة الحج: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ۝﴾.

(٧) ما بين القوسين مضروب عليه في (ب) .

(٨) في (ط، ز) : «فمن ظلم واحدًا منهم» . ونص الضوء وصبح الأعشى. «فمن ظلمهم أو أخذ من أحدٍ منهم» .

(٩) عن (أ) . وهو ثابت في ضوء الساري (ص ٧١) .

(١٠) في (أ) . «فلما ولي علي» . وهو خطأ.

(١١) كذا في (أ، ب) . وفي (ط) : «أن لا يفسد عليهم سبدهم ولبدهم» .. وفي (ز) : «كتبه للداريين سبدهم ولبدهم». وفي ضوء الساري: «أن لا تفسد عليهم مأثرتهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت