فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13394 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [13 - 01 - 2008, 07:17 م] ـ

السلام عليكم:

ما تأويل المصدر في قولنا: أكبرتُ مَرْيَمَ أنها حَسَنَةُ الخُلْقِ

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [13 - 01 - 2008, 07:29 م] ـ

السلام عليكم:

ما تأويل المصدر في قولنا: أكبرتُ مَرْيَمَ أنها حَسَنَةُ الخُلْقِ

وعليكم السلام

التقدير: اكبرت مريم حسنَ خلقِها

ومريم اسم منصوب بنزع الخافض أي: أكبرت في مريم حُسنَ خلقِها

حسنَ: مفعول به للفعل أكبرت الذي تعدّى بالهمزة فطلب مفعولا به

وحسن مضاف , وخلقها , مضاف إليه

وأرى أنّه يجوز أن يكون"مريم"مفعولا به وحسن خلقها بدل اشتمال من مريم

والله أعلم

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [14 - 01 - 2008, 05:13 م] ـ

ماذا تقصد أن مريم منصوب بنزع الخافض؟

ـ [حازم إبراهيم] ــــــــ [14 - 01 - 2008, 06:05 م] ـ

السلام عليكم:

ما تأويل المصدر في قولنا: أكبرتُ مَرْيَمَ أنها حَسَنَةُ الخُلْقِ

أرى ولا رأي لي أنه لا يجوز لفتح همزة إنَّ هنا إلا أن تسبق بلام جر وتعليل، فيكون المعنى: أكرمت مريم لأنهاحسنة الخلق، ثم: أكرمت مريم لحسن خلقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت