فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 415

والظروف: جمع ظرف وهو الوعاء، وظروف الانسان: جسمه، قال المغيرة بن حساء التميمى يهجو أخاه صخرا:

أبوك أبى وأنت أخى ولكن ... تفاضلت الطبائع والظّروف

وأمّك حين تنسب أمّ صدق ... ولكنّ ابنها طبع سخيف

والغىّ: الجهل يقال منه: رجل غيى، على فعيل وغىّ على فعل، وغيايا.

ويقال أيضا: فحل غيايا: إذا لم يهتد للضراب.

والألمعىّ: الذكىّ الفطن الّذي يعرف الأمور قبل كونها، قال أوس بن حجر:

الألمعىّ الّذي يظنّ بك الظّنّ ... م كأن قد رأى، وقد سمعا

نصب الألمعىّ بفعل متقدم. وكذلك اليلمعى.

والبذج: الصغير من أولاد الضأن، قال أبو محرز المحاربى:

قد هلكت جارتنا من الهمج ... وإن تجع تأكل عتودا أو بذج

والهمج هاهنا، قيل: سوء التدبير في المعاش، وقيل الهمج: الجوع.

والعتود: الصغير من أولاد المعز، وهو ما رعى وقوى، وهو مثل البذج، وجمعه: عدّان، والأصل: عتدان، مثل: قعود وقعدان، فأدغمت التاء في الدال لقرب المخرجين، لأنهما من الحروف النطعية وهى ثلاثة: الطاء والتاء والدال، ومخرجها [1] من النطع، وهو ما ظهر من غار الفم الأعلى.

والورع: الجبان الهيوب، قال الراعى:

فبت أنجو بها نفسا تكلّفنى ... ما لا يهمّ به الجثّامة الورع

قال ابن السكيت: هو الصغير الضعيف.

(1) فى الأصل: ومخرجهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت