والظروف: جمع ظرف وهو الوعاء، وظروف الانسان: جسمه، قال المغيرة بن حساء التميمى يهجو أخاه صخرا:
أبوك أبى وأنت أخى ولكن ... تفاضلت الطبائع والظّروف
وأمّك حين تنسب أمّ صدق ... ولكنّ ابنها طبع سخيف
والغىّ: الجهل يقال منه: رجل غيى، على فعيل وغىّ على فعل، وغيايا.
ويقال أيضا: فحل غيايا: إذا لم يهتد للضراب.
والألمعىّ: الذكىّ الفطن الّذي يعرف الأمور قبل كونها، قال أوس بن حجر:
الألمعىّ الّذي يظنّ بك الظّنّ ... م كأن قد رأى، وقد سمعا
نصب الألمعىّ بفعل متقدم. وكذلك اليلمعى.
والبذج: الصغير من أولاد الضأن، قال أبو محرز المحاربى:
قد هلكت جارتنا من الهمج ... وإن تجع تأكل عتودا أو بذج
والهمج هاهنا، قيل: سوء التدبير في المعاش، وقيل الهمج: الجوع.
والعتود: الصغير من أولاد المعز، وهو ما رعى وقوى، وهو مثل البذج، وجمعه: عدّان، والأصل: عتدان، مثل: قعود وقعدان، فأدغمت التاء في الدال لقرب المخرجين، لأنهما من الحروف النطعية وهى ثلاثة: الطاء والتاء والدال، ومخرجها [1] من النطع، وهو ما ظهر من غار الفم الأعلى.
والورع: الجبان الهيوب، قال الراعى:
فبت أنجو بها نفسا تكلّفنى ... ما لا يهمّ به الجثّامة الورع
قال ابن السكيت: هو الصغير الضعيف.
(1) فى الأصل: ومخرجهما