والذنوب: النصيب، ومنه قوله تعالى: { «فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحََابِهِمْ} » . قال علقمة بن عبّدة [1] :
وفى كلّ حىّ قد خبطت بنعمة ... فحقّ لشاس من نداك ذنوب
وشاس [2] اسم أخى علقمة.
والذّنوب: الدلو العظيمة، قال الراجز:
إنى إذا نازعنى شريب ... فلى ذنوب وله ذنوب [3]
والذنوب: الفرس الطويل الذنب. والذنب: لحم المتن
والنكر: المنكر، ومنه قوله تعالى: { «لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} » .
والعقائد [4] : جمع عقيدة، وعقيدة الرجل: دينه وما يعتقده.
وفصم الشيء: كسره من غير أن يبين، ومنه قوله تعالى: { «لَا انْفِصََامَ لَهََا» } .
والاقليد: المفتاح، وهو جمع على غير القياس، ومنه قوله تعالى: { «لَهُ مَقََالِيدُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ} » .
وأنّى بالأران: أى كيف بالأران، ومنه قوله تعالى: { «أَنََّى يُحْيِي هََذِهِ اللََّهُ بَعْدَ مَوْتِهََا} » ، قال الشاعر:
عجبت لمسراها، وأنّى تخلصت ... إلى، وباب السجن دونى مغلق
(1) هو علقمة الفحل من شعراء الجاهلية، وفى الأصل. علقمة بن عبد.
(2) فى الأصل: شاش، وقد أسره الحارث بن جبلة بن أبى شمر الغسانى، فرحل إليه علقمة يطلبه فيه ومدحه بقصيدة منها هذا البيت.
(3) نازعه: خاصمه. الشريب: صاحبك الّذي يشاربك ويورد ابله معك. الذنوب: الدلو فيها ماء، وقيل: الدلو التى يكون الماء دون ملئها أو قريب منه وقيل: هى الدلو الملآى
(4) فى الأصل: والقائد.