فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 240

عَسَجْنَ بأعْنَاقِ الظّباءِ، وأبرَزَتْ

حواشي برودِ القطرِ وشيًا منمنما

فأنى تلاقيها، إذا حلّ أهلها

بِوادٍ يَمانٍ، منْ غِفارٍ وأسلَما

تلاقٍ بعيدٌ، واختلافٌ من النوى،

تَلاقِيكَها، حتى تُوَفيَ مَوْسِما

سأهدي لها في كلّ عامٍ قصيدة ً،

وَأقعُدُ مَكْفيًّا بِيثرِبَ مُكرَمَا

الستُ بنعمَ الجارُ يولفُ بيتهُ

لذي العرفِ ذا مالٍ كثيرٍ ومعدما

وندمانِ صدقٍ تمطرُ الحيرَ كفهُ،

إذا رَاحَ فيّاضَ العشيّاتِ خِضرِما

وَصَلْتُ بهِ رْكني، وَوَافقَ شيمتي،

ولم أكُ عِضًّا في الندامى مُلوَّما

وأبقى لنا مرُّ الحروبِ، ورزؤها،

سيوفًا، وأدراعًا، وجمعًا عرمرما

إذا اغبَرّ آفَاقُ السّماءِ، وأمحَلَتْ

كأنَ عليها ثوبَ عصبٍ مسهما

حسِبْتَ قدُورَ الصّادِ، حوْل بيوتِنا،

قنابلَ دُهمًا، في المحلّة ِ، صُيَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت