-قال له سعيد بن المسيب: ما مات من ترك مثلك [1] .
-قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه: هل تأتون ابن شهاب؟ قالوا أنا لنفعل، قال: فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه قال معمر: وأن الحسن ونظراءه لإحياء يومئذ [2] .
-روي عن جعفر بن ربيعة أنه قال: قلت لعراك بن مالك: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أما أعلمهم بقضايا رسول الله، وقصايا أبي بكر وعمر وعثمان، وافقههم فقها بما مضى عن أحوال الناس: سعيد بن المسيب، وأما أغزرهم حديثًا، فعروة، ولا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرًا إلا فجرته، وأعلمهم عندي جميعًا: ابن شهاب، فإنه جمع علمهم جميعًا إلى علمه [3] .
-قال مالك بن أنس: بقي ابن شهاب وماله في الناس نظير [4] .
-قال الأوزاعي: ما أدهن ابن شهاب لملك قط دخل عليه ولا أدرك أحد خلافة هشام من التابعين أفقه منه [5] .
-قال الشافعي: لولًا الزهري ذهبت السنن من المدينة [6] .
-وقال أحمد: الزهري أحسن الناس حديثًا وأجود الناس إسنادًا [7] .
-وقال علي المديني: أعلم الناس بقول الفقهاء السبعة الزهري [8] .
5 -الزهري ونشره للسنة:
كان الإمام الزهري قد قام بجهود مشكورة في نشر السنة واذاعتها بين الناس، وإليك أهم أعماله في التي قام بها لنشرها.
-تدريسها لكل من يطلبها.
-مذاكرته لها مع أقرانه.
-نشره لها بطريق الكتابة.
(1) المصدر نفسه ص 229.
(2) المصدر نفسه ص 230.
(3) المصدر نفسه ص 234.
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم نقلًا عن الأوزاعي وأثره في السنة ص 234.
(5) المعرفة والتاريخ (1/ 639) الأوزاعي وأثره في السنة ص 235.
(6) تهذيب الأسماء واللغات (1/ 91) .
(7) الإمام الزهري وأثره في السنة ص 236.
(8) تذكرة الحفاظ (1/ 331) .