وأن يغدق عليهم الأموال فأدى ذلك إلى نضوب في بيت المال، مما اضطره إلى أنقاص أعطيات الجند، فسموه الناقص، وهي تسمية لها دلالتها كما أن القبائل المضرية نفرت منه لمولاته لليمنيين، فهبت في وجهه ثورات المضرية قضى مدة خلافته القصيرة في قمعها [1] .
كان الاتجاه العام عند يزيد بن الوليد مكافأة من أبلى معه في الحركة بتوليته المناصب في خلافته منهم.
1 -عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك: كان وجيها عند يزيد الناقص لقيامه معه في محاربة الوليد، وهو الذي تولى قتال الوليد حتى قتل، وجعله يزيد ولي عهده بعد أخيه إبراهيم [2] .
2 -منصور بن جمهور، قال يزيد بن حجوة الغساني ليزيد بن الوليد: بعد توليته منصور العراق: يا أمير المؤمنين أو ليت منصورًا العراق؟ قال: نعم لبلائه وحسن معونته. قال يا أمير المؤمنين أنه ليس هناك في أعرابيته وجفائه في الدين، قال: فإذالم أول منصورًا في حسن معونته فمن أُولَّي [3] .
3 -يزيد بن العقار والوليد بن مصاد الكلبيان: كانا فيمن سار إلى الوليد وولي قتله، كان أحدهما على حرس يزيد، والآخر على شرطه [4] .
4 -قطن مولى يزيد بن الوليد: كان من ذوي الرأي من موالي بني أمية [5] ومن أكبر أعوان يزيد في مرحلة الدعوة والتبشير بأهدافها وترتيب أوضاعها [6] ، وولاه يزيد بعد توليه الخلافة خاتم الخلافة، والحجابه [7] .
(1) العالم الإسلامي في العصر الأموي ص 205.
(2) تاريخ دمشق نقلًا عن القدرية جدلية الدين والسياسة ص 100، 101.
(3) تاريخ الطبري (8/ 150) .
(4) تاريخ الطبري نقلًا عن القدرية جدلية الدين ص101.
(5) تاريخ دمشق نقلًا عن جدلية الدين ص 101.
(6) أنساب البلاذري نقلًا عن القدرية جدلية الدين ص 101.
(7) القدرية جدلية الدين والسياسة ص 101.