ترى هل يَرجع الماضي فإني ... أذوب لذلك الماضي حنينًا
دعوني من أمان كاذبات ... فلم أجدِ المُنى إلاَّ ظنونا
وهاتوا لي من الإيمان نورًا ... وقَوُّوا بين جَنْبَيََّ اليقينا
أمد يدي فانتزع الرّواسي ... وأبني المجَد مُؤتَلفِا مَكينا [1]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
(1) صلاح الأمة في علوّ الهمة (7/ 6، 7) .