رجله - فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أظرفه ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان"رواه مسلم، وغيره [1] ."
"الجذر"- بفتح الجيم، وإسكان الذال المعجمة - هو أصل الشيء.
و"الوكت"- بفتح الواو، وإسكان الكاف، بعدها تاء مثناة - هو الأثر اليسير.
و"المجل"- بفتح الميم، وإسكان الجيم - هو أن تنفط اليد من العمل وغيره.
وقوله:"منتبرا"بالراء - أي: مرتفعا.
وقد تقدم في البيوع حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا قال"القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة"الحديث. وقد ذكره المنذري هنا بطوله، وقال: رواه أحمد [2] ، والبيهقي موقوفا، وذكر عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب الزهد أنه سأل أباه عنه فقال: إسناده جيد.
1844 - وعن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) كان ينبغي أن ينسبه إلى البخاري أيضًا، ذكره في الرقاق، باب رفع الأمانة فهو من المتفق عليه. انظر: اللؤلؤ لمرجان: حديث (88) .
(2) بحثت عنه طويلا في المسند بطبعتيه فلم أجده، فالظاهر أنه في كتاب الزهد.