فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1244

1889 - وعن أبي طلحة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة" [1] . رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

وفي رواية لمسلم:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل".

1890 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

= وكان من أثر هذه الفتاوي الجاهلة أن صنعت الدولة، وهي تزعم أنها دولة إسلامية، في أمة إسلامية: ما سمته"مدرسة الفنون الجميلة"أو كلية الفنون الجميلة"!! صنعت معهدًا للفجور الكامل الواضح! ويكفي للدلالة على ذلك أن يدخله الشبان الماجنون، من الذكور والإناث، إباحيين مختلطين، لا يردعهم دين ولا عفاف ولا غيرة. يصورون فيه الفواجر من الغانيات، اللائي لا يستحين أن يقفن عرايا، ويجلسن عرايا، ويضطجعن عرايا، على كل وضع من الأوضاع الفاجرة، يظهرن مفاتن الجسد، وخفايا الأنوثة، لا يسترن شيئًا، ولا يمنعن شيئًا!! ثم يقولون لنا: هذا فن!! لعنهم الله، ولعن من رضي هذا منهم أو سكت عليه. وإنا لله إنا إليه راجعون. ا. هـ."

(1) المراد: الكلب الممنوع اقتناؤه، والصورة المحرم اقتناؤها، لأن المباح لا يعاقب عليه. والمقصود بالملائكة هنا: ملائكة الرحمة الذين يطوفون للتبريك والاستغفار، لا الحفظة الذين لا يفارقون الإنسان بحال. وإنما امتنعت الملائكة عن دخول البيت عقوبة لصاحبه، لارتكابه ما نهي عنه.

ورجح النووي في شرح مسلم - خلافا للخطابي والقاضى - عدم دخولهم أي بيت فيه أي كلب أو صورة، ولو كانا مباحين، بدليل حديث ابن عمر التالي. فإن الرسول كان معذورا لعدم علمه بالكلب، ومع هذا امتنع جبريل عن الدخول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت