فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1244

كل يوم قيراطان" [1] ."

رواه مالك، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.

وفي رواية للبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من اقتنى كلبا ليس بكلب ماشية، أو صيد، نقص من عمله كل يوم قيراطان".

ولمسلم:"أيما أهل دار اتخذوا كلبا - إلَّا كلب ماشية، أو كلبا صائدا - نقص من عملهم كل يوم قيراطان".

1916 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أمسك كلبًا فإنه ينقص من عمله كل قيراط، إلَّا كلب حرث، أو ماشية". رواه البخاري، ومسلم.

وفي رواية لمسلم:"من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد، ولا ماشية، ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم".

1917 - وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: إني لممن يرفع أغصان الشجرة عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يخطب فقال:"لولا"

(1) القيراط في الأصل نصف دانق. والمراد به هنا مقدار معلوم عند الله. أي نقص جزءان من أجزاء ثواب عمله. وهذا يدل على كراهة اقتناء الكلب لغير حاجة الحراسة والصيد - لما وراءه من نقصان الأجر اليومي. كما أنه سبب في عدم دخول ملائكة الرحمة للبيت، وهو حرمان كبير، ومن رأى مبالغة الغربيين اليوم في اقتناء الكلاب وإنفاق مئات الملايين عليها، وبنو آدم يموتون من الجوع في أقطار شتى من الأرض، عرف بعضًا من حكمة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت