فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1244

أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها [1] ، فاقتلوا منها كل أسود بهيم [2] وما من أهل بيت يرتبطون كلبا إلا نقص من عملهم كل يوم قيراط إلا كلب صيد، أو كلب حرث، أو كلب غنم". رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وابن ماجه إلا أنه قال:"وما من قوم اتخذوا كلبا، -إلا كلب ماشية، أو كلب صيد، أو كلب حرث- وإلَّا نقص من أجورهم كل يوم قيراطان" [3] ."

1918 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل عليه السلام في ساعة أن يأتيه، فجاءت تلك الساعة ولم يأته، قالت: وكانت بيده عصا، فطرحها من يده، وهو يقول:"ما يُخلف الله وعده ولا رسله"، ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال:"متى دخل هذا الكلب؟"فقلت: والله ما دريتُ، فأمر به فأُخرج، فجاءه

(1) إشارة إلى قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم} [سورة الأنعام] وهي ضيقة قررها القرآن، وأيدها العلم الحديث. ولم يخلقها الله عبثا، فلا يحسن الأمر باستئصالها.

(2) المراد به: ما ليس فيه شيء من البياض. ويبدو أن هذا النوع كان عندهم عقورا مؤذيا، وربما كان للونه دخل في ترويع الصغار ونحوهم. وقال النووي في شرح مسلم: أجمع العلماء على قتل الكلب، والكلب العقور، واختلفها في قتل ما لا ضرر فيه فقال إمام الحرمين: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتلها كلها ثم نسخ ذلك، ثم نهى عن قتلها إلا الأسود البهيم. ثم استقر الشرع على النبي عن قتل جميع الكلاب التي لا ضرر فيها، سواء الأسود وغيره. ا. هـ.

(3) الحديث عند الترمذي (1489) وعند ابن ماجه (3205) وأيضًا عند أبي داود الجزء الأول منه (2845) وعند النسائي، كلهم في كتاب الصيد. . ورواه الطبراني وأبو يعلى من حديث عائشة، قال الهيثمي: وسنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت