ولا أَنسى أَن أَشكر في ختام هذه للأَخ الدكتور: محمد السنباطي - الأُستاذ المساعد بكلية الشريعة بجامعة قطر (سابقا) - على ما قام به من جهد في الإِشراف على طباعة الجزءِ الأَول من هذا الكتاب، وإِخراجه، جزاه الله خيرًا، وجزى كل من أَسهم بمساعدة في إِبراز هذا (المنتقي) على هذه الصورة التي أَرجو أَن تحقق ما أَردت من عملي فيه.
وأَخُص بالذكر (مطابع الدوحة الحديثة) التي أَظهر المسئولون فيها روحًا طيبة، وتعاونًا صادقًا، شكر الله لهم، وأَحسن مثوبتهم.
كما أُنوه بما أَبداه ابننا وخريجنا النابه: عابد الشيخ محمد، من حسن فهم، وصدق استجابة، لما كلفته به من مراجعات في الجزءِ الثاني من الكتاب، فكان عند حسن الظن به، وفقه الله حتى يحقق ما نأَمله فيه من خير للعلم وللإِسلام [1] .
أَسأَل الله تعالى أَن يجعل عملي في هذا الكتاب خالصًا لوجهه، وأَن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره، وكل من أَسهم فيه، وأَن يغفر لي ما قصرت فيه، ويبارك فيما أَحسنت فيه، إِنه أَعظم مأْمول وأَكرم مسئول،"وما توفيقي إِلا بالله عليه توكلت وإِليه أُنيب".
الدوحة: جمادى الآخرة 1406 هـ.
فبراير 1986 م
(1) كتبت مسودة هذه منذ أكثر من سنتين، قبل الفراغ من طبع الجزء الأول، ولم يقدر لي الله تبييضها ووضعها في الصورة النهائية إلا هذه الأيام. ولكل شىء أجل مسمى. وما شاء الله كان.