فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"التقى مؤمنان على باب الجنة: مؤمن غنى، ومؤمن فقير كانا في الدنيا، فأدخل الفقير الجنة، وحبس الغني ما شاء الله أن يحبس، ثُمَّ أدخل الجنة، فلقيه الفقير فقال: يا أخي ماذا حبسك؟ والله لقد حبست حتى خفت عليك، فيقول: يا أخي إني حبست بعدك محبسا فظيعا كريها ما وصلت إليك حتى سأل مني من العرق ما لو ورده ألف بعير كلها أكله حمض النبات لصدرت عنه رواء"رواه أحمد بإسناد جيد قويٍّ [1] .
"الحمض": ما ملح وأمر من النبات [2] .
قال الحافظ المنذري: وقد ورد من غير ما وجه، ومن حديث جماعة من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أن عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه يدخل الجنة حبوًا لكثرة ماله"ولا يسلم أجودُهَا من مقال، ولا يبلغ منها شيء بانفراده درجة الحسن، ولقد كان ماله بالصفة التي ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم المال الصالح للرجل الصالح [3] "فأنَّى تنقص درجاته في
(1) وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه دويد غير منسوب، فإن كان هو الذي روي عنه سفيان فقد ذكره العجلي في كتاب الثقات، وإذا كان غيره لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح غير مسلم بن بشير وهو ثقة (10/ 263) .
والحديث في المسند برقم (7271) وقال الشيخ شاكر: إسناده مشكل عندي. . وتكلم عليه. فليراجع هناك. ولم يشر كعادته إلى رواية المنذري هنا.
(2) في المعجم الوسيط: الحَمض: كل نبات حامض أو مالح يقم على ساق ولا أصل له. وهو للماشية كالفاكهة للإنسان.
(3) رواه أحمد من حديث عمرو بن العاصي (4/ 202) وقال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى ورجالها رجال الصحيح وصححه ابن حبان، وهو في الموارد (2277) .