2102 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- عاشر عشرة، فقام رجل من الأنصار فقال: يا نبي الله من أكيس الناس، وأحزم الناس؟ قال:"أكثرهم ذكرا للموت، وأكثرهم استعدادا للموت، أولئك الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الأخرة". رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت، والطبراني في الصغير بإسناد حسن [1] .
2103 - وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: مات رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يثنون عليه، ويذكرون من عبادته، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساكت، فلما سكتوا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل كان يكثر ذكر الموت؟"قالوا: لا، قال:"فهل كان يدع كثيرا مما يشتهي؟"قالوا: لا، قال:"ما بلغ صاحبكم كثيرًا مما تذهبون إليه". رواه الطبراني بإسناد حسن [2] .
2104 - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي فقال:"كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابر سبيل"وكان ابن عمر يقول:"إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر"
(1) وكذا قال الهيثمي (10/ 63) عن إسناد الطبراني وجود العراقي إسناد ابن أبي الدنيا في تخريج الأحياء.
(2) وكذا قال الهيثمي (10/ 308 و 309) .