فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 1244

المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك"رواه البخاري، والترمذي [1] ، ولفظه قال: أخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ببعض جسدي فقال:"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك في أصحاب القبور"وقال لي:"يا ابن عمر، إذا أصبحت فلا تحدّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك لمرضك [2] ، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدا"ورواه البيهقي، وغيره نحو الترمذي."

2105 - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: مر علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن نعالج خصا لنا وهى، فقال:"ما هذا؟"فقلنا: خص لنا وهي [3] ، فنحن نصلحه، فقال: لا أرى الأمر إلَّا أعجل من ذلك"رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبَّان في صحيحه [4] ."

(1) ورقمه عند الترمذي (2334) .

(2) في نسخة"وخذ من صحتك قبل سقمك".

(3) الخص: بيت يصنع من قصب ونحوه يصلح بالطين. ومعنى (وهي) : أي ضعف واسرخى.

(4) أبو داود في الأدب (5236) والترمذي في الزهد (2336) وابن ماجه (4160) وهو في الموارد (2555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت