وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه؛ فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة"رواه ابن ماجه، وابن أبي الدنيا، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح [1] ."
2151 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يرد الله به خيرا يصب منه". رواه مالك، والبخاري.
"يصب منه": أي يوجه إليه مصيبة ويصبه ببلاء.
2152 - وعن محمود بن لبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أحب الله قوما ابتلاهم؛ فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع". رواه أحمد ورواته ثقات [2] . ومحمود بن لبيد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، واختلف في سماعه منه.
2153 - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". رواه ابن ماجه، والترمذي وقال: حديث حسن غريب [3] .
(1) رواه الترمذي في الزهد (2400) وابن ماجه في الفقه (4023) وابن حبان من رواية العلاء بن المسيب عن أبيه عن سعد، كما في الموارد (698) .
(2) ونحوه قال الهيثمي (2/ 191) .
(3) الترمذي في الزهد (2398) وابن ماجه في الفتن (4031) .