فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1244

2148 - وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمن كمثل الخامة [1] من الزرع تفيئها [2] الريح، تصرعها مرة، وتعدلها أخرى، حتى تهيج". وفي رواية:"حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية [3] على أصلها لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة"رواه مسلم.

2149 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد"رواه مسلم، والترمذي، واللفظ له، وقالا: حديت حسن صحيح.

"الأرز"- بفتح الهمزة وتضم، وإسكان الراء، بعدهما زاي- هي شجرة الصنوبر، وقيل: شجرة الصنوبر الذكر خاصة، وقيل: شجرة العرعر، والأول أشهر [4] .

2150 - وعن مصعب بن سعد عن أبيه [5] رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال:"الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه،"

(1) الخامة: الطاقة الغضة اللينة من الزرع.

(2) تفيئها: تميلها.

(3) المجذية: الثابتة المنتصبة.

(4) الأرز: شجر عظيم صلب، دائم الخضرة، يعلو كثيرا، تصنع منه السفن، وأشهر أنواعه أرز لبنان. كذا في المعجم الوسيط.

(5) هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت