2148 - وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمن كمثل الخامة [1] من الزرع تفيئها [2] الريح، تصرعها مرة، وتعدلها أخرى، حتى تهيج". وفي رواية:"حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية [3] على أصلها لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة"رواه مسلم.
2149 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد"رواه مسلم، والترمذي، واللفظ له، وقالا: حديت حسن صحيح.
"الأرز"- بفتح الهمزة وتضم، وإسكان الراء، بعدهما زاي- هي شجرة الصنوبر، وقيل: شجرة الصنوبر الذكر خاصة، وقيل: شجرة العرعر، والأول أشهر [4] .
2150 - وعن مصعب بن سعد عن أبيه [5] رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال:"الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه،"
(1) الخامة: الطاقة الغضة اللينة من الزرع.
(2) تفيئها: تميلها.
(3) المجذية: الثابتة المنتصبة.
(4) الأرز: شجر عظيم صلب، دائم الخضرة، يعلو كثيرا، تصنع منه السفن، وأشهر أنواعه أرز لبنان. كذا في المعجم الوسيط.
(5) هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.