فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2165 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده اطلقته من إساري، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، ثم يستأنف العمل". رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما [1] .
2166 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت:"من يعمل سوءا يجز به" [2] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفاره، حتى النكبة ينكبها، [3] أو الشوكة يشاكها"رواه مسلم [4] ."
2167 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن رجلا تلا هذه الآية"من يعمل سوءا يجز به"فقال: إنا نجزى بكل ما عملنا؟ هلكنا إذا؟ فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: نعم يجزى به في الدنيا، من مصيبة في جسده مما يؤذيه، رواه ابن حبان في صحيحه [5] .
(1) ووافقه الذهبي (1/ 348 و 349) .
(2) الآية 123 من سورة النساء.
(3) النكبة: أن ينكبه الحجر، إذا أصاب أصبعه أو ظفره. ومنه قيل لما يصيب الإنسان: نكبة.
(4) رواه مسلم في البر والصلة (2574) وأحمد في المسند (7380) .
والترمذي في التفسير (3041) وابن جرير في تفسيره، الأثر (10520) .
(5) وهو في (الموارد) برقم (1736) وقد أورده ابن كثير في تفسيره (1/ 558) ط الحلى من كتاب سعيد بن منصور عن ابن وهب بسنده إلى عائشة. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (2/ 227) إلى ابن منصور وأحمد والبخاري في تاريخه، وأبي يعلى، وابن جرير، والبيهقي في شعب الإيمان -بسند صحيح- عن عائشة، ونص المرفوع:"نعم يجزى به المؤمن في الدنيا: في نفسه، في جسده، فيما يؤذيه". =