فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1244

"التميمة"يقال: إنها خرزة كانوا يعلقونها يرون أنها تدفع عنهم الآفات، واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة، إذ لا مانع إلا الله، ولا دافع غيره ذكره الخطابي.

2178 - وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أبصر على عضد رجل حلقة -أراه قال: من صفر-"

فقال: ويحك ما هذه؟ قال: من الواهنة [1] ، قال:"أما إنها لا تزيدك إلا وهنا، انبذها عنك؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا"رواه أحمد [2] ، وابن ماجه [3] دون قوله:"انبذها -إلى آخره"وابن حبان في صحيحه، وقال:"فإنك لو مت [4] وهي عليك وكلت إليها"والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [5] .

قال الحافظ المنذري: رووه كلهم عن مبارك بن فضالة [6] عن الحسن عن عمران.

(1) الواهنة كما في النهاية، عرق يأخذ في المعكف وفي اليد كلها. وقيل: هو مرض يأخذ في العضد وهي تأخذ الرجال دون النساء.

(2) وهو في المسند بلفظ المنذري (4/ 445) وفيه أن الحسن قال: أخبرني عمران. . وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، وفيه المبارك بن فضالة، وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات (5/ 103) .

(3) ابن ماجه في الطب (3531) وفي الزوائد: إسناده حسن.

(4) لفظ ابن حبان كما في الموارد (1410) :"فإنك أن تمت وهي عليك. . الخ".

(5) اقتصر الحاكم على قوله:"انبذها"ووافقه على التصحيح الذهبي (4/ 216) .

(6) مبارك: مختلف فيه ولكن قال أبو زرعة. ما روى عن الحسن فيحتج به. وكان عفان يروي عنه ويوثقه. وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه وقال ابن معين: صالح. وقال بن عدي: عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت