عدنٍ إلى عمان، وأوسع وأوسع"يشير بيده، قال:"فيه مثعبان من ذهب وفضة"، قال: فما ماء حوضك يا نبي الله؟ قال:"أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، ولم يسود وجهه أبدًا"رواه أحمد، ورواته محتج بهم في الصحيح [1] وابن حبان في صحيحه [2] ، ولفظه قال: عن أبي أمامة أن يزيد بن الأخنس رضي الله عنه قال: يارسول الله ما سعة حوضك؟ قال:"ما بين عدن إلى عمان، وإن فيه مثعبين من ذهب وفضة"قال: فماء حوضك يا نبي الله، قال:"أشدّ بياضا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدًا، ولم يسود وجهه أبدا"."
"المثعب"بفتح الميم والعين المهملة جميعًا بينهما ثاء مثلثة وآخره موحدة -وهو مسيل الماء.
-2294 - وعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم، فسئل عن عرضه، فقال:"من مقامي إلى عمان"وسئل عن شرابه، فقال:"أشدّ بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق". رواه مسلم."
(1) وقال الهيثمي بعد أن نبه على أن عند الترمذي وابن ماجه بعضه: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح، إلا إنّه قال في الطبراني: فما شرابه؟ قال:"شرابه أبيض من اللبن وأحلى مذاقة من العسل". (10/ 363، 362) .
(2) وهو في الموارد برقم (2602) .