فهرس الكتاب

الصفحة 1236 من 1244

"عقر الحوض"بضم العين وإسكان القاف -هو مؤخره.

"أذود الناس لأهل اليمن": أي أطردهم وأدفعهم ليرد أهل اليمن.

"يرفض"بتشديد الضاد المعجمة -أي يسيل ويترشش.

"يغت فيه ميزابان"هو بغين معجمة مضمومة ثم تاء مثناة فوق -أي يجريان فيه جريا له صوت، وقيل: يدفقان فيه الماء دفقا متتابعا دائما، من قولك: غت الشارب الماء جرعا بعد جرع.

الدنس بضم الدال والنون -جمع دنس، وهو الوسخ.

2295 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: حوضي كما بين عدن وعمان، أبرد من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب ريحا من المسك، أكوابه مثل نجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا. أول الناس عليه ورودا صعاليك المهاجهرين"قال قائل: من هم يا رسول الله؟ قال: لا الشعثة [1] رءوسهم، الشحبة وجوههم، الدنسة ثيابهم، لا تفتح لهم السدد، ولا ينكحون المنعمات، الذين يعطون كل الذي عليهم، ولا يأخذون كل الذي لهم" [2] رواه أحمد بإسناد حسن [3] .

(1) الشعث أو الأشعث: البعيد العهد بدهن رأسه، وغسل شعره وتسريحه.

الأمة في عصورها القرون فهى صحبة معنوية.

(2) الحديث يتحدث عن صنف من الناس شغلهم العمل لرسالتهم عن حظوظ أنفسهم، فلم يبالوا بشعت رءوسهم، ولا بشحوب وجوهم، ولا بوسخ ثيابهم، لأنهم مشغولون بما هو أعظم وأكبر: أن يعطوا كل الذي عليهم من الواجبات، وإن لم يأخذوا كل الذي لهم من الحقوق. وهذا ما ينقص الحضارة المعاصرة، التي يعيش الناس فيهم لمنافعهم وشهواتهم الخاصة، ويقول كل فرد فيها: ماذا لي؟ وقلما يفكر أن يقول: ماذا على؟!

(3) هو الحديث (6162) من المسند، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وأطال في تخريجه (جـ 9/ 23 - 25) وانظر: مجمع الزوائد (10/ 365، 366) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت