فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 1244

37 -وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام:"لِكلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، وَلكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُه إِلى غَيْرِ ذلِكَ فَقَدْ هَلَكَ".

رواه ابن أبي عاصم وابن حبان في صحيحه [1] .

الشرّة - بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء وبعدها تاء تأنيث - هي النشاط والهمة، وشرّة الشباب: أولُه وحدّته [2] .

38 -وعن أَنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام:"مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فليْسَ مِنِّى" [3] .

رواه مسلم [4] .

39 -وعن العِربَاضِ بن سارية - رضي الله عنه - أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

"لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا كَنَهَارهَا، لَا يَزيغُ عَنْهَا إِلا هَالِكٌ".

رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة بإسناد حسن [5] .

(1) ورواه أحمد بلفظ"إن لكل عابد شرة، ولكل شرة فترة فإما إلى سنة وإما إلى بدعة. فمن كانت فترته ... الحديث". وصحح الشيخ شاكر إسناده برقم 6477.

(2) لم يذكر معنى"الفترة"وهي مأخوذة من الفتور، وتعني الضعف والسكون بعد الحدة.

(3) تطلق"السنة"ويراد بها: ما يقابل الفرض، وهذه لا يعاقب تاركها ولا يتبرأ منه. وتطلق ويراد بها ما يقابل البدعة وهو المقصود هنا: أي المنهج والطريقة النبوية في فهم الدين وتطبيقه.

(4) ورواه البخاري أيضًا، كا رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو (بالرقم المذكور 6477) .

(5) ورواه ابن ماجه أيضًا ر: حديث 43 سنن ابن ماجه. والحاكم في المستدرك 1/ 96، 97) من طريق الإمام أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت