"إِنْ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلدُّ الخَصِم".
رواه البخاري، ومسلم؛ والترمذي، والنسائي.
"الألدُّ": بتشديد الدال المهملة: هو الشديد الخصومة.
"الْخَصِمُ"بكسر الصاد المهملة: هو الذي يَحُجُّ من يخاصمه.
94 -وعن أَبى هريرة - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْمِرَاءُ [1] في الْقرآنِ كَفْرٌ".
رواه أبو داود، وابن حِبَّان في صحيحه، ورواه الطبراني وغيره من حديث زيد بن ثابت [2] .
95 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي عليه الصلاة والسلام أَن عيسى عليه السلام قال: إِنما الأُمورُ ثلاثةٌ: أَمر تبين لك رُشدُه فاتَّبِعْهُ، وأَمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأَمر اختلف فيه فَرُدَّهُ إِلىَ عالم.
رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به [3] .
(1) المراء: مصدر"مارى الرجل أخاه"أي جادله وخاصمه وحاجه (م) ، والمراد أنه يفضي إلى الكفر إذا ضرب بعض القرآن ببعض.
(2) ذكره الهيثمي في"المجمع" (1/ 157) بلفظ"لا تماروا في القرآن، فإن المراء فيه كفر"قال: ورجاله موثقون. اهـ، ورواه أحمد أيضا بزيادة؛"فما عرفتم فاعملوا به، وما جهلتم فردوه إلى عالمه".
(3) قال الهيثمي (1/ 157) : ورجاله موثقون.