فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1244

373 -وعن جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"يَوْمُ الجُمُعَةِ اثْنتَا عشرَة سَاعةً، لَا يُوجدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - شَيئًا إِّلا آتَاهُ إِيَّاهُ، فالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْد الْعَصْرِ".

رواه أبو داود، والنسائي واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وهو كما قال [1] .

قال الترمذي: ورأي بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم أن الساعة التي تُرْجَى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، وبه يقول أحمد وإسحاق.

وقال أحمد: أكثر الحديث في الساعةِ التي تُرْجَى فِيها إجابةُ الدعوةِ أنها بعد صلاة العصر، قال: وتُرْجَى بعد الزَّوَال، ثم روى حديث عمرو ابن عوف المتقدم [2] .

وقال الحافظ أبو بكر بن المنذر: اختلفوا في وقتِ الساعةِ التي يُسْتَجَابُ فيها الدعاء من يوم الجمعة؛ فروينا عن أبي هريرة قال: هيَ منْ بعدِ طُلُوعِ الفَجْرِ إلى طُلُوعِ الشمس، ومن بعدِ صلاةِ العصرِ إلى غرُوبِ الشمسِ.

وقال الحسن البصري، وأبو العالية: هي عندَ زَوَالِ الشمسِ.

وفيه قولٌ ثالثٌ: وهو أنه إذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لصلاةِ الجُمعة.

رُوِيَ ذلك عن عائشة.

وروينا عن الحسن البصري أنه قال: هي إذا قَعَدَ الإمامُ على الخبر حتى يفرغُ.

وقال أبو بُرْدَةَ: هي الساعة التي اختار اللهُ فيها الصلاة.

(1) ووافقه الذهبي أيضًا (1/ 279) وقال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن. قال: ورواه مالك وأصحاب السنن وابن خزيمة وابن حبان من طريق محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبى هريرة عن عبد الله بن سلام قوله (فتح الباري(3/ 72 ط الحلبي) .

(2) لم نذكره؛ لأنه من طريق كثير بن عبد الله، وهو واه بمرّة كما قال المنذري، وإن حسن الترمذي حديثه هذا وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت