رواه أحمد بإسناد صحِيح، ورواته محتج بهم في الصحيح، والطبراني [1] ، وغيره، ورواه البيهقي عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه.
599 -وعنْ ماعِزٍ - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنه سُئل: أَي الأعمال أَفضل؟ قال:
"إيمَانٌ بِاللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثم حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الأعمَالِ كما بَيْنَ مَطلَعِ الشَّمْس إِلَى مَغْرِبهَا".
رواه أحمد، والطبراني، ورواة أحمد إلى ماعز رواة الصحيح [2] ، وماعز هذا: صحابي مشهور غير منسوب.
600 -وعن جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الْحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ."
قيل: وما برُّه؟ قال: إطْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الْكلَامِ"."
رواه أحمد، والطبراني في الأوسط بإسناد حسن [3] ، وابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، والحاكم مختصرًا، وقال: صحيح الإسناد [4] .
وفي رواية لأحمد والبيهقي: إطْعام الطعام، وإفشاء السلام.
601 -وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإنهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذنوبَ، كما"
(1) وقال الهيثمي (3/ 207) : رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(2) وقال الهيثمي في المجمع (3/ 207) رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح.
(3) وقال الهيثمي (3/ 207) : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
(4) ولفظ الحاكم: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما بر الحج؟ قال:
"إطعام الطعام، وطيب الكلام" (1/ 483) ووافقه الذهبي علي تصحيحه.