يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ [1] وَالذَّهَبِ وَالْفِضةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجةِ الْمَبرُورَةِ ثَوَابٌ إلَا الْجَنَةَ"."
رواه الترمذيّ، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، وقال الترمذيّ: حديث حسن صحيح [2] .
ورواه ابن ماجه والبيهقي من حديث عمر، وليس عندهما: والذهب. . . إلى آخره.
602 -وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"الحُجاجُ وَالعُمارُ وَفْدُ اللهِ: دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ، وَسَألوهُ فَأَعْطَاهُمْ".
رواه البزار، ورواته ثقات [3] .
603 -وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ".
رواه البزار، والطبراني في الصغير، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم، ولفظهما قال:"اللهم اغفرْ للحاجِّ، ولمن استغفرَ له الحاجُّ"وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم [4] .
قال الحافظ المنذري: في إسناده شريك القاضي، ولم يخرِّجْ له مسلم إلا في المتابعات [5] .
604 -وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: بينا رجل واقف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة إِذ وقع عن راحلته فأَقْصَعَتْه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) الكير: كير الحداد. والخبث: الصدأ، والوسخ ونحوه.
(2) وهو في الترمذي برقم (810) وفيه: حسن صحيح غريب، والغرابة لا تنافي الصحة.
(3) وكذا قال الهيثمي في المجمع (3/ 211) .
(4) ووافقه الذهبي (1/ 441) .
(5) وقال الهيثمي (3/ 211) : رواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه شريك بن عبد الله النخعي وهو ثقة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح.