رواه الترمذي، وابن ماجه، والبيهقيُّ، وقال الترمذي: حديث حسن غريب [1] .
قال الحافظ المنذري: ولا نعرف لأسيد حديثًا صحيحًا غير هذا [2] ، والله أعلم.
642 -وعن سهل بن حُنَيْفٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ تَطَهَّرَ في بَيتِهِ، ثُم أتَى مَسْجِدَ قُباءَ، فَصَلَّى فِيهِ صلاةً كانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ".
رواه أحمد، والنسائيُّ، وابن ماجه، والفظ له، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [3] ، والبيهقيُّ.
643 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم - يزور قُبَاءَ، أو يأتي قُبَاءَ راكبًا وماشيًا. زاد في رواية: فيصلي فيه ركعتين.
رواه البخاري، ومسلم، وفي رواية للبخاري والنسائيُّ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كان يأتي مسجد قباءَ كل سَبْتٍ راكبًا وماشيًا"وكان عبد الله يفعله.
(1) هو في الترمذي برقم (324) وفي ابن ماجه برقم (1411) . وقد ذكر ابن كثير في التفسير (2/ 389) : أن هذا الحديث صحيح. ولكن ابن العربي ضعفه، والذهبي استنكر تصحيح الترمذى له في"الميزان"في ترجمة زياد أبي الأبرد راويه، وقال العراقي: رواته كلهم ثقات، وقول ابن العربي: ضعيف غير جيد (فيض القدير 4/ 245) ، وقال الشيخ شاكر في تعليقه على الترمذى معقبًا على كلام الذهبي: لا أدرى ما وجه كونه منكرا؟"! اهـ."
(2) تبع المنذري في هذا الترمذى. ولكن صاحب نفع قوت المغتذى ذكر: أن له ثلاثة أحاديث أخر بأسانيد جيدة أخرج النسائي اثنين منها، وأخرج الطبراني الثالث.
(3) ووافقه الذهبي (3/ 12) .