فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1244

"القطيفة"كساء له خمل بجعل دِثَارًا.

و"الخميصة"- بفتح الخاء المعجمة - ثوب مُعَلّم من خزّ، أو صوف.

و"انتكس": أي: انقلب على رأسه، خيبة وخسارا.

و"شِيكَ"- بكسر الشين المعجمة، وسكون الياء المثناة تحت - أى: دخلت في جسمه شوكة، وهي واحدة الشوك، وقيل: الشوكة هنا السلاح، وقيل: النكاية في العدوّ.

و"الانتقاش"- بالقاف والشين المعجمة - نَزْعُها بالنقاش، وهذا مثل معناه: إذا أُصيب فلا انْجَبَر.

و"طُوبي"اسم الجنة، وقيل: اسم شجرة فيها، وقيل: فُعْلى من الطيب، وهو الأظهر [1] .

671 -وعنه - رضي الله عنه: أَنَّ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ [2] لَهُمْ رَجُلٌ يُمْسِكُ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله، يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ، كُلَّمَا سَمعَ هَيْعَةً - أَوْ فَزْعَةً - طَارَ عَلَى مَتْنِهِ يَبْتَغي الْقَتْلِ، أَوِ المَوْتَ مَظَانَّهُ [3] ، وَرَجُلٌ في غُنَيْمَةٍ [4] فِي شَعَفَةٍ مِنْ هذه الشَّعْفَاءِ، وَبَطْنِ وَادٍ مِنْ هذِهِ الأَوْدِيَةِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ".

رواه مسلم [5] ، والنسَائي.

"متن الفرس": ظهره.

و"الهيعة"- بفتح الهاء، وسكون الياء - كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر.

و"الشعفة"- بالشين المعجمة، والعين المهملة، مفتوحتين: هط رأس الجبل.

(1) بل هو الصواب في رأيي، فالعرب من قبل الإسلام كانت تستعمل في المدح والوعد: طوبي، وفي الذم والوعيد: ويل.

(2) أى من خير أحوال عيشهم وحياتهم رجل متأهب ينتظر نداء الجهاد فيجيب.

(3) أي يطلب الموت في سبيل الله حيث يتوقع الموت.

(4) في عدد قليل من الغنم.

(5) وهو الحديث: (1892) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت