فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1244

و"الرقاع"- بكسر الراء - جمع رقعة، وهو ما تكتب فيه الحقوق [1] . و"تخفق""أي: تتحرك وتضطرب."

740 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: خرجْنَا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى خَيْبَر، ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبًا ولا وَرِقًا، غنمنا المتاع والطعام والثياب.

ثم انطلقنا إلى الوادي - يعني وادي القرى - ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد له، وَهَبه له رجل من جُذَام، يدعي رفاعة بن يزيد من بني الضبيب، فدما نزلنا الوادي قام عبدُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحلُّ رحله فرمي بسهم، فكان فيه حَتْفه، فقلنا: هنيئًا له الشهادة يا رسول الله! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"كَلاَّ، والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ لَتَلْتَهِبُ عَلَيْهِ نَارًا، أَخَذَهَا مِنَ الْغَنَائِمِ، لَمْ تُصِبْهَا المَقَاسِمُ"قال: ففزع الناس!

فجاءَ رجل بشِرَاكٍ أَو شراكين، فقال: أَصبتُ يوم خيبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ".

رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

"الشَّمْلَةُ": كساء أصغر من القطيفة يُتَّشَحُ بها.

741 -وعن أبي رافع - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صَلَّى العصر ذهب إلى"بني عبد الأَشهل"فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب.

قال أَبو رافع: فبينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يسرع إِلى المغرب مَرَرْنَا بالبقيع فقال:"أفٍّ لَكَ أُفٍّ لَكَ! أُفٍّ لَكَ!"

(1) وقد تفسر بالثباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت