فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1244

رواه البخاري، ومسلم، وزاد مسلم في رواية:"وإذا قامَ صاحبُ القرآنِ فقرأهُ بالليلِ والنهارِ ذكره، وإذا لم يَقُمْ بِهِ نسيهُ".

809 -وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ يَقُول: نَسِيتُ آيةَ كَيْتَ وَكَيْتَ!، بَلْ هُوَ نُسِّيَ. اسْتَذْكِرُوا الْقُرآنَ، فَلَهُوَ أشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ بِعُقُلِهَا".

رواه البخاري هكذا، ومسلم موقوفًا.

810 -وعن أَبي موسى الأَشعريِّ - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلتًا مِنَ الإِبِل فِي عُقلِهَا".

رواه مسلم [1] .

811 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّي بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ".

رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له، وأبو داود، والنسائي.

قال الحافظ المنذري: أذِن - بكسر الذال - أي: ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى من يتغنَّى بالقرآن: أى يحسِّن به صوته، وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من الاستنناء، وهو مردود.

وروى ابن جرير الطبريّ هذا الحديثَ بإسناد صحيح، وقال فيه:"ما أذنَ اللهُ لشيءٍ ما أذنَ لنبي حَسَنِ الترنُمِ بالقرآن".

(1) وكذلك رواه البخاري، لكن لفظه:"أشد تفصيًا"بدلا من"تفلتا"كما نبه على ذلك الحافظ الناجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت